ثم دخلت سنة أربع وثمانين ومائة
فمن الحوادث فيها:
قدوم هارون مدينة السلام في جمادى الآخرة منصرفا إليها من الرقة في الفرات بالسفن، وغرق أكثر بغداد بزيادة الماء [١] .
وولي حماد البربري مكة واليمن، وولي داود بن يزيد بن حاتم المهلبي السند، ويحيى الحرشي الجبل، ومهرويه الرازي طبرستان، [وقام بأمر] [٢] إفريقية إبراهيم بن الأغلب [٣] .
وفيها: خرج أبو عمرو الشاري فقتل [٤] .
وفيها: طلب أبو الخصيب الأمان، فأعطاه ذلك علي بن عيسى [٥] .
وفيها: حج بالناس إبراهيم بن محمد المهدي أمير المؤمنين [٦] .