ثم دخلت سنة خمس وثمانين ومائة
فمن الحوادث فيها:
قتل أهل طبرستان مهرويه الرازي واليها، فولى الرشيد مكانه عبد الله بن سعيد [الحرشي] [١] .
وفيها: قتل عبد الرحمن الأبناوي [٢] أبان بن قحطبة الخارجي بموج القلعة [٣] .
وفيها: أغار حمزة الشاري بباذغيس من خراسان فوثب عيسى بن علي على عشرة آلاف من أصحاب حمزة فقتلهم، وبلغ كابل، وزابلستان [٤] .
[وفيها غدر أبو الخصيب، وخرج وذهب إلى مرو، فأحاط بها، فهزم، ومضى نحو سرخس، وقوي أمره] [٥] .
وفيها: مات يزيد بن مزيد ببرذعة، فولّي مكانه أسد بن يزيد [٦] .