Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 118

  1. المجلد التاسع
  2. ثم دخلت سنة ست وثمانين ومائة

أما بعد، فإن الله ولي أمير المؤمنين، وولي ما ولاه، والحافظ لما استرعاه وأكرمه بِهِ من خلافته وسلطانه والصانع له فيما قدم وأخر من أموره، والمنعم عليه بالنصر والتأييد في مشارق الأرض ومغاربها، والكالئ والحافظ والكافي من جميع خلقه [١] ، وهُوَ المحمود على جميع آلائه، والمسئول تمام حسن [٢] ما مضى من قضائه لأمير المؤمنين، وعادته الجميلة عنده، وإلهام ما يرضى بِهِ، ويوجب له عليه أحسن المزيد من فضله [٣] .

ولم يزل أمير المؤمنين منذ اجتمعت الأمة على عقد العهد لمحمد ابن [٤] أمير المؤمنين [من] [٥] بعد أمير المؤمنين، ولعبد الله ابن أمير المؤمنين من بعد محمد، يعمل رأيه ونظره ورويّته [٦] فيما فيه الصلاح لهما ولجميع الرعية والجمع للكلمة، واللّم للشعث، والحسم لكيد أعداء النعم من أهل الكفر والنفاق والغل، والقطع لآمالهم من كل فرصة يرجون إدراكها وانتهازها، ويستخير الله [٧] في ذلك ويسأله [٨] العزيمة له على ما فيه الخيرة لهما ولجميع الأمة [٩] .

فعزم الله لأمير المؤمنين على الشخوص بهما إلى بيت الله الحرام، وأخذ البيعة منهما لأمير المؤمنين بالسمع والطاعة والانقياد لأمره، واكتتاب الشرط/ على كل واحد منهما لأمير المؤمنين ولهما بأشد المواثيق والعهود وأغلظ الأيمان والتوكيد، وأخذ لكل واحد منهما على صاحبه بما التمس به أمير المؤمنين اجتماع ألفتهما ومودتهما

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 9، ص 118 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.