Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 121

  1. المجلد التاسع
  2. ثم دخلت سنة ست وثمانين ومائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٠١٤ - سلم الخاسر

قَالَ: وقيل إنهم رأوه يوما في سوق الدفاتر وقد باع مصحفا بشعر الأعشى، فقال له الناس: أنت والله الخاسر. فبقيت [١] عَلَيْهِ.

قَالَ: وكان مقتدرا على الشعر بلغ من اقتداره أنه اخترع شعرا على حرف واحد لم يسبق إليه، وأقل شعر سمع للعرب على حرفين، نحو قول دريد بن الصمة:

يا ليتني فيها جذع ... أخب فيها وأضع [٢]

فقال سلم [الخاسر] [٣] لموسى الهادي شعرا على حرف واحد منه:

موسى المطر ... غيث بكر

ثم انهمر ... كم اعتسر

ثم اقتسر ... وكم قدر

ثم غفر ... عدل السير

باقي الأثر/ ... خير البشر

فرع مضر ... بَدْرٌ بَدَر

لمن نظر ... هو الوزر

لمن حضر ... والمفتخر

لمن غبر ... والمجتبر

لمن عثر

[٤] .

وذكر الخطيب أنه كان على طريقة غير مرضية من المجون والخلاعة والفسق، ثم تعرى وترك ذَلِكَ، فرقت حاله، فاغتم لذلك، ورجع إلى شر مما كان عليه أولا، فباع مصحفا كان لَهُ واشترى بثمنه دفترا فيه شعر، فشاع خبره في النَّاسَ فسموه: سلما الخاسر لذلك [٥] .

وكان من الشعراء المجيدين، وكان من تلامذة بشار، وصار يقول أرق من شعره، فغضب بشار، وكان بشار قد قَالَ:

من راقب الناس لم يظفر بحاجته ... وفاز بالطيبات الفاتك اللهج

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 9، ص 121 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.