Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 163

  1. المجلد التاسع
  2. ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٠٢٧ - إسحاق بن عبد الرحمن بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري

حصنين، وعاد الرشيد إلى بغداد، فدخلها لليلتين بقيتا من ذي الحجة، وقَالَ: والله إني لأطوي [١] مدينة ما وضعت مدينة بشرق ولا غرب [٢] ، وما رأيت مدينة أيمن منها ولا أيسر، وإنها لوطني ووطن آبائي، ودار مملكة بني العباس ما بقوا، وما رأى أحد من آبائي سوءا ولا نكبة/ ولا شرا، ولنعم الدار هي، ولكني أريد المناخ على ناحيتها أهل الشقاق والنفاق والبغض لأئمة الهدى، ولولا ذلك ما فارقت بغداد ما حييت، ولا خرجت عنها أبدا [٣] .

وفي هذه السنة: كان الفداء [٤] بين المسلمين والروم، فلم يبق بأرض الروم مسلم إلا فودي بِهِ. فقال مؤمل بن جميل [٥] بن يحيى بن أبي حفصة ابن عم مروان بن أبي حفصة، من قصيدة:

وفكت بك الأسرى التي شيدت لها ... محابس ما فيها حميم يزورها

على حين أعيا المسلمين فكاكها ... وقالوا: سجون المشركين قبورها

[٦] .

وفي هذه السنة [٧] : رابط القاسم بدابق.

وفيها: حج بالناس العباس بن موسى بن عيسى بن موسى بن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عباس [٨] .

ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر

١٠٢٧- إسحاق بن عبد الرحمن بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري

[٩] .

من أهل المدينة، سكن بغداد، وكان له قدر عند الخلفاء والأمراء، وأبوه

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 9، ص 163 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.