Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 169

  1. المجلد التاسع
  2. ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٠٣٢ - علي بن حمزة بن عبد الله، أبو الحسن الأسدي، المعروف بالكسائي النحوي

وقد سمع الحديث من أبي بكر بن عياش، وسفيان بن عيينة، وآخرين.

وروى عَنْه: الفراء، وأبو عُبَيْد.

وقال الشافعي [١] : من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي.

أخبرنا عبد الرَّحْمَن، أخبرنا أحمد بْن ثَابِت، أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو العلاء مُحَمَّد بن علي، أَخْبَرَنَا محمد بْن جعفر بْن هارون التميمي، حدثنا أبو علي الحسن بن دَاوُد، حدثنا أبو جعفر عقدة، حدثنا أبو يزيد الوضاحي قَالَ: قال لي الفراء: إنما تعلم الكسائي النحو على الكبر، وكان سبب تعلمه: أنه جاء يوما وقد مشى حتى أعي، فجلس إلى الهبارين [٢] فَقَالَ: قد عييت. فقالوا له: أتجالسنا وأنت تلحن؟! فَقَالَ: كيف لحنت؟

فقالوا لَهُ: إن كنت أردت من التعب فقل أعييت، وإن كنت أردت من انقطاع الحيلة والتدبير والتحير [٣] في الأمر فقل: عييت- مخففة فأنف من هذه الكلمة وقام من فوره، فسأل عمن يعلم النحو. فأرشدوه إلى معاذ الهرا، فلزمه حتى أنفذ ما عنده، ثم خرج إلى البصرة [فلقي الخليل وجلس في حلقته، فقال له رجل من الأعراب: تركت أسد الكوفة وتميمها وعندها الفصاحة، وجئت إلى البصرة؟] [٤] فقال للخليل [٥] : من أين أخذت علمك [هذا] [٦] ؟ فَقَالَ: من بوادي [٧] الحجاز، ونجد، وتهامة. فخرج ورجع وقد أنفذ خمس عشرة قنينة حبرا في الكتابة عن العرب سوى/ ما حفظه [٨] ، ولم يكن له همة [٩] غير [البصرة و] [١٠] الخليل، فوجد الخليل قد مات وقد جلس موضعه يونس النحويّ،

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 9، ص 169 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.