Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 174

  1. المجلد التاسع
  2. ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٠٣٣ - محمد بن الحسن بن فرقد، أبو عبد الله الشيباني مولاهم، صاحب أبي حنيفة

خرج الرشيد إلى الري خرج معه، فمات بالري.

وكان يَقُولُ: ترك أبي ثلاثين ألف درهم، فأنفقت خمسة عشر ألفا على النحو والشعر، وخمسة عشر ألفا على الحديث والفقه.

وكان يقول لأهله: لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا تشغلوا قلبي، وخذوا ما تحتاجون إليه من وكيلي، فإنه أقل لهمي، وأفرغ لقلبي [١] .

أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أخبرنا رضوان بن محمد الدينَوَريّ قال: سمعت الحسين [٢] بن جعفر العنزي [٣] يَقُولُ: سمعت أبا بكر بن المنذر يَقُولُ:

سمعت المُزَني يَقُولُ [٤] : سَمِعْتُ الشافعي يَقُولُ: ما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحَسَن، وما رأيت أفصح منه، كنت إذا رأيته يقرأ كأن القرآن أنزل بلغته [٥] .

وفي رواية عن الشافعي: أنه قَالَ: ما رأيت أعقل من محمد بن الحسن، وحملت عنه وقر بختي كتبا [٦] .

وقال رجل للشافعي: في أي مسألة خالفك الفقهاء؟ فقال الشافعي: وهل رأيت فقيها قط، اللَّهمّ إلا أن يكون محمد بن الحسن، فإنه كان يملأ العين والقلب [٧] .

قال الطحاوي: وكان الشافعي قد طلب من محمد بن الحسن كتاب [السير] [٨] فلم يجبه إلى الإعارة، فكتب إِلَيْهِ:

قل للذي لم تر ... عين من رآه مثله

حتى كأن من رآه ... قد رأى من قبله

العلم ينهى أهله ... ان يمنعوه أهله

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 9، ص 174 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.