Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 192

  1. المجلد التاسع
  2. ثم دخلت سنة تسعين ومائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٠٤٢ - يحيى بن خالد بن برمك، أبو علي

أصارنا الدهر إلى القيود ولبس الصوف والحبس؟ فقال له أبوه: يا بني، دعوة مظلوم سرت بليل غفلنا عنها ولم يغفل الله عنها، ثم أنشأ يَقُولُ:

/ رب قوم قد غدوا في نعمة ... زمنا والدهر ريان غدق

سكت الدهر زمانا عنهم ... ثم أبكاهم دما حين نطق

[١] توفي يحيى في حبس الرشيد بالرافقة لثلاث خلون من محرم هذه السنة وهو ابن سبعين، وصلى عليه ابنه الفضل، ودفن على شاطئ الفرات في ربض هرثمة، ووجد في جيبه رقعة حين مات، مكتوب فيها بخطه: «قد تقدم الخصم والمدعى عليه بالأثر، والقاضي هو الحكم العدل الّذي لا يجور ولا يحتاج إلى بينة» [٢] .

فحملت الرقعة إلى الرشيد، فلم يزل يبكي يومه، وبقي أياما يتبين الأسى في وجهه.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 9، ص 192 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.