Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 207

  1. المجلد التاسع
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين ومائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأعيان
  4. ١٠٥٢ - العباس بن الأحنف بن الأسود بن طلحة، أبو الفضل الشاعر

أَبِي، حدثنا عبد الله بن أبي سعد، حدثنا عبد الله بن الربيع قَالَ: قال هارون الرشيد في الليل بيتا وأراد أن يشفعه بآخر فامتنع القول عليه، فَقَالَ: علي بالعباس بن الأحنف، فلما طرق ذعر وفزع أهله، فلما وقف بين يدي الرشيد/ قَالَ: وجهت إليك لبيت قلته، ورمت أن اشفعه بمثله فامتنع القول علي. فَقَالَ: يا أمير المؤمنين، دعني حتى ترجع إليّ نفسي، فإنّي تركت عيالي على حال من القلق عظيمة، ونالني من الخوف ما يتجاوز الحد والوصف. فانتظر هنية، ثم أنشده:

جنان قد رأيناها ... ولم نر مثلها بشرا

فقال العباس:

يزيدك وجهها حسنا ... إذا ما زدته نظرا

فقال له الرشيد: زدني.

فقال الْعَبَّاس:

إذا ما الليل مال عليك ... بالظلماء [١] واعتكرا

ودج فلم تر قمرا ... فأبرزها ترى القمرا

فقال له الرشيد: قد ذعرناك وأفزعنا عيالك، وأقل الواجب أن نعطيك دينك فأمر له بعشرة آلاف درهم، وصرفه [٢] .

أخبرنا القزاز، أخبرنا أحمد بن علي، أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزُّهْرِيّ، حَدَّثَنَا محمد بن القاسم الشطوي، حدثنا أحمد بن عبيد قَالَ: سمعت الأصمعي يَقُولُ:

بينا أنا قاعد يوما في مجلس بالبصرة، فإذا أنا بغلام أحسن الناس وجها وثوبا، واقف على رأسي، فَقَالَ: إن مولاي يريد أن يوصي إليك، فأخذ بيدي حتى أخرجني إلى الصحراء، فإذا بالعباس بن الأحنف ملقى على فراشه، وإذا هو يجود بنفسه وهو يَقُولُ:

يا بعيد الدار عن وطنه ... مفردا يبكي على شجنه

كلما جد النجيب [٣] به ... زادت [٤] الأسقام في بدنه

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 9، ص 207 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.