Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 129

  1. المجلد العاشر
  2. ثم دخلت سنة أربع ومائتين

واحلولي [١] لهم ثوابك، وكرمت مقدرتك، وحسنت أثرتك، فجبرت الفقير وفككت الأسير، فأنت كما قال الشاعر:

ما زلت في البذل للنوال ... وإطلاق لعان بحرمه علق

حتى تمنى البراء أنهم ... عندك أمسوا في القيد والحلق

فقال [له] [٢] المأمون: مثلك يعيب من لا يصطنعه، ويعز من يجهل قدره، فاعذرني في سالفك، فإنك ستجدنا في مستأنفك [٣] .

أخبرنا ابن ناصر قَالَ: أخبرنا ثابت بن بندار قَالَ: أخبرنا عبد الوهاب بن علي الملحمي قَالَ: حدثنا المعافى بْن زكريا قَالَ: حَدَّثَنَا الحسين بْن القاسم الكركي قَالَ:

حدثني أبو جعفر محمد بن القاسم بن مهرويه قَالَ: حدثني حسن بن الربيع، عن أبيه، ربيع بن حباب مولى الرشيد قَالَ: لما دخل المأمون بغداد دخلت عليه زبيدة أم جعفر فقالت: الحمد للَّه الّذي لقبك بخلافة قد هنئت بها عنك قبل أن أراك [٤] ولئن كنت فقدت ابنا خليفة لقد اعتضت ابنا خليفة [٥] وما خسر من/ اعتاض مثلك، وما ثكلت [٦] أم ملأت يدها منك، وأنا أسأل الله أجرا على ما أخذ وإمتاعا بما وهب. فقال المأمون:

ما تلد النساء مثل هذه، ماذا أبقت في هذا الكلام لبلغاء الرجال.

وروى الصولي: أنه لما قدم المأمون بغداد من خراسان كتبت إليه أم جعفر بشعر عمله بعض [٧] شعرائها وهو:

لخير إمام قام من خير عنصر ... وأفضل راق كان أعواد منبر

ووارث علم الأولين وملكهم ... وللملك المأمون من أم جعفر

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 10، ص 129 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.