Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 149

  1. المجلد العاشر
  2. ثم دخلت سنة ست ومائتين

ثم دخلت سنة ست ومائتين

فمن الحوادث فيها المد الذي غرق منه السواد وكسكر [١] وقطيعة أم جعفر، وقطيعة العباس فذهبت غلات كثيرة، وامتلأت الآبار، وفسد الزرع [٢] ، ووقع الجراد واليرقان [٣] .

وفيها: ولى المأمون عبد الله بن طاهر الرقة لحرب نصر بن شبث، ومضر، وذلك أن المأمون دعا عبد الله بن طاهر في رمضان سنة ست- وقيل: سنة خمس، وقيل: سنة سبع- فقال: يا عبد الله، إني أستخير الله ﷿ منذ شهر، وأرجو [٤] أن يخير الله لي، وقد رأيت الرجل يصف ابنه ليطريه لرأيه فيه، وليرفعه، ورأيتك فوق ما قال أبوك فيك، وقد مات يحيى بن معاذ، واستخلف الله [أحمد بن] يحيى [٥] ، وليس بشيء، وقد رأيت توليتك مضر ومحاربة [٦] نصر بن شبث، فَقَالَ: السمع والطاعة يا أمير المؤمنين، وأرجو أن يجعل الله ﷿ لأمير المؤمنين الخيرة وللمسلمين/ [٧] .

فعقد له وخرج إلى مصر بعد خروج أبيه إلى خراسان.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 10، ص 149 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.