Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 189

  1. المجلد العاشر
  2. ثم دخلت سنة ثمان ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١١٦٣ - كلثوم بن عمرو [بن أيوب] [١] ، العتابي

١١٦٣- كلثوم بن عمرو [بن أيوب] [١] ، العتابي

[٢] .

كان خطيبا شاعرا بليغا، وكان منقطعا إلى البرامكة، فوصفوه للرشيد ووصلوه به، فبلغ عنده [كل] [٣] مبلغ، ومدح الرشيد وغيره من الخلفاء، ثم كان يتجنب غشيان السلاطين، ويلبس الصوف زهدا. ومن أشعاره في الزهد:

ألا قد نكس [٤] الدهر ... فأضحى حلوه مرا

وقد جربت من فيه ... فلم أحمدهم طرا

فألزم نفسك اليأس ... من الناس تعش حرا

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ [٥] بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلي مُحَمَّد بْن الحسين الجازري [قال:] حَدَّثَنَا المعافى بْن زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بن منصور الحارثي، حدثنا أحمد بْن أبي طاهر قَالَ: حدثني أبو دعامة الشاعر قال: كتب طوق بن مالك إلى العتابي يستزيره ويدعوه إلى أن يصل القرابة بينه وبينه، فرد عليه: إن قريبك من قرب منك خيره وإن عمك من عمك نفعه، وإن عشيرتك من أحسن عشرتك، وإن أحب الناس إليك أجداهم بالمنفعة عليك، ولذلك أقول:

ولقد بلوت الناس ثم سبرتهم ... وخبرت من وصلوا من الأسباب

فإذا القرابة لا تقرب قاطعا ... وإذا المودة أكبر [٦] الأنساب [٧]

/ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي، أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمد بْن الْعَبَّاس، أخبرنا علان بن أَحْمَد [٨] ، حدثنا قاسم الأنباري، قال: قال

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 10، ص 189 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.