المزارع، فمنهم بنو قريظة وبنو النضير الكاهنان، نسبة إِلَى جدهم الكاهن بْن هَارُون بْن عمران.
ذكر الخضر ﵇ [١]
الخضر قَدْ كَانَ قبل موسى، قَالَ الطبري [٢] : كَانَ فِي أَيَّام أفريدُونَ الْمَلِك بْن أثفيان. قَالَ: وقيل: إنه كَانَ عَلَى مقدمة ذي الْقَرْنَيْنِ الأكبر، الَّذِي كَانَ أَيَّام إِبْرَاهِيم.
وذي الْقَرْنَيْنِ عِنْدَ قوم هُوَ أفريدُونَ، وزعم بَعْضهم أَنَّهُ من ولد من كَانَ آمن بالخليل ﵇، وهاجر مَعَهُ من أرض بابل.
وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن شوذب: الخضر من ولد فارس [٣] .
وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: هُوَ من سبط هَارُون بْن عمران.
وقول من قَالَ: إنه كَانَ فِي زمان أفريدُونَ أَكْثَر من ألف سَنَة، والخضر قديم إلا أَنَّهُ لما كَانَ ذكره لَمْ ينبغ إلا في زمان موسى ذكرناه هاهنا.
فصل [فِي اسم الخضر] [٤]
فأما اسم الخضر، فَقَالَ كعب الأحبار: هُوَ الخضر بْن عاميل. وقال ابن إسحاق:
اسمه أرمياء بن خلقيا.
وَقَالَ أَبُو جَعْفَر الطبري: إِن هَذَا لَيْسَ بصحيح لأن أرمياء كَانَ فِي أَيَّام نصر، وبين عهد موسى ونصر [زمن] [٥] طويل.