Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 195

  1. المجلد العاشر
  2. ثم دخلت سنة ثمان ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١١٦٧ - معاذ بن المثنى [بن معاذ] ، [٤] أبو المثنى العنبري

تجود بالنفس إذ ضن البخيل بها ... والجود بالنفس أقصى غاية الجود

وأما الهجاء: فقوله:

قبحت مناظره فحين خبرته ... حسنت مناظره بقبح المخبر

وأما الرثاء، فقوله:

أرادوا ليخفوا قبره عن عدوه ... فطيب تراب القبر دل على القبر

وبلغنا أن أعرابيا دخل على ثعلب فقال لَهُ: أنت الذي يزعم [الناس] [١] أنك أعلم الناس بالأدب؟ قَالَ: كذا يزعمون قَالَ: أنشدني أرق بيت قالته العرب وأسلمه. فقال:

قول جرير/

إن العيون التي في طرفها مرض ... قتلتنا ثم لم يحيين قتلانا

يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به ... وهن أضعف خلق الله إنسانا

فقال: هذا شعر رث، قد لاكه السفهاء [٢] بألسنتها، هات غيره. فقال ثعلب:

أفدنا من عندك قال: قول مسلم بن الوليد صريع الغواني:

نبارز أبطال الوغى فنصدهم [٣] ... وتقتلنا في السلم لحظ الكواعب

وليست سهام الحرب تفني نفوسنا ... ولكن سهام فوقت في الحواجب

فقال ثعلب اكتبوها على المحاجر ولو بالخناجر.

١١٦٧- معاذ بن المثنى [بن معاذ] ، [٤] أبو المثنى العنبري

[٥] .

سكن بغداد، وحدث بها عن مسدد، والقعنبي، روى عنه: صاعد بن مخلد، وكان ثقة.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 10، ص 195 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.