Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 222

  1. المجلد العاشر
  2. ثم دخلت سنة عشر ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١١٨٣ - عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع، أبو سعيد الأصمعي

أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أخبرني الأزهري قال: حدّثنا محمد بن الحسن بن المأمون الهاشمي قال: حدثنا محمد بن الأنباري قَالَ: حدثنا محمد بْن أحمد المقدمي قال: حدثنا أبو محمد التميمي قَالَ: حدثنا محمد بن عبد الرحمن مولى الأنصار، قَالَ: حدثنا الأصمعي قَالَ: أمر الرشيد بحملي إليه، فحملت، فأدخلني عليه الفضل بْن الربيع وهو منفرد، فسلمت، فاستدناني وأمرني بالجلوس فجلست، فقال لي: يا عبد الملك وجهت إليك بسبب [١] جاريتين أهديتا إلي، وقد أخذتا طرفا من الأدب، فأحببت أن تبور [٢] ما عندهما، وأن تشير علي فيهما بما هو الصواب عندك، ثم قَالَ: ليمض إلى عاتكة، فيقال لها: احضري الجاريتين، فحضرت جاريتان ما رأيت مثلهما قط، فقلت لإحداهما [٣] : ما اسمك؟

قالت: فلانة. قُلْتُ: ما عندك من العلم؟ قالت: ما أمر الله به في كتابه، ثم ما ينظر الناس فيه من الأشعار والآداب والأخبار، فسألتها عن حرف من القرآن فأجابتني كأنها تقرأ الجواب من كتاب، وسألتها عن النحو والعروض [والأخبار] [٤] ، فما قصرت، فقلت: بارك الله فيك، فما قصرت في جوابي في كل فن أخذت فيه [٥] ، فإن كنت تقرضين شيئا [٦] من الشعر فأنشدينا شيئا، فاندفعت في هذا الشعر:

يا غياث العباد في كل محل ... ما يريد العباد إلا رضاكا

لا ومن شرف الإمام وأعلى ... ما أطاع الإله عبد عصاكا/

ومرت في الشعر إلى آخره. فقلت: يا أمير المؤمنين ما رأيت امرأة في مسك رجل مثلها. وسألت الأخرى فوجدتها دونها ما تبلغ منزلتها. إلا أنها إن؟ ووظب عليها [٧] .

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 10، ص 222 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.