Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 235

  1. المجلد العاشر
  2. ثم دخلت سنة إحدى عشرة ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١١٨٦ - إبراهيم بن رستم، أبو بكر الفقيه المروزي

لرجل أنعمها علي، فتدعوني إلى الكفر بهذه النعم [١] ، وهذا الإحسان، وتقول: اغدر بمن كان أولا لهذا وآخرا واسع في دمه، فسكت الرجل، فقال لَهُ: ارحل عن هذا البلد، فإني أخاف عليك، فلما آيس الرجل مما عنده، جاء إلى المأمون، فأخبره، فاستبشر، وقال: ذاك غرس يدي وإلف أدبي/ وترب تلقيحي [٢] ولم يظهر لأحد من ذلك شيئا [٣] .

وفي هذه السنة: قدم عبد الله بن طاهر مدينة السلام من المغرب، فتلقاه العباس ابن المأمون وأبو إسحاق المعتصم وسائر الناس، وقدم معه بالمتغلبين على الشام كابن [السرج، وابن] أبي الجمل، [وابن] [٤] أبي الصقر [٥] .

وفيها [٦] : أمر المأمون مناديا، فنادى: برئت الذمة ممن ذكر معاوية بخير أو فضّله على أحد من أصحاب رسول الله ﷺ [٧] .

وحج بالناس في هذه السنة: صالح بن العباس وهو والي مكة [٨]

ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر

[٩]

١١٨٦- إبراهيم بن رستم، أبو بكر الفقيه المروزي

[١٠] سمع من مالك، وسفيان، وشعبة، وغيرهم. وروى عنه: أحمد بن حنبل، وقال يحيى: هو ثقة.

أَخْبَرَنَا أَبُو منصور القزاز قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 10، ص 235 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.