وقد روينا أن المأمون لما بلغه ما بلغ فيه [علي] [١] بن جبلة من مدح أبي دلف طلبه فجيء به، فقال له: فضلت أبا دلف/ على العرب كلها، وأدخلت في ذلك قريشا وآل رسول الله ﷺ وعترته، وأنا لا [٢] أستحل دمك بهذا بل بكفرك في شعرك حيث تقول:
أنت الذي تنزل الأيام منزلها ... وتنقل الدهر من حال إلى حال
وما مددت مدى طرف إلى أحد ... إلا قضيت بأرزاق وآجال
ما يقدر على ذلك إلا الله ﷿ سلوا لسانه من قفاه ففعل به ذلك.
والصحيح أنه هرب من المأمون فمات في تواريه بغداد في هذه السنة، ولم يقدر عليه.
١٢٠٥- علي بن إسحاق، أبو الحسن [٣] السلمي ثم الداركاني
[٤] :
وهي قرية بمرو ينزلها [٥] الحاج إذا خرجوا من مرو.
وكان من أصحاب ابن المبارك. وروى عنه أحمد بن حنبل. [وكان ثقة صدوقا.
توفي في هذه السنة.
١٢٠٦- محمد بن سابق، أبو جعفر. وقيل: أبو سعيد البزاز، مولى بني تميم
[٦] .
حدث عن مالك بن مغول وغيره. روى عنه: أحمد بن حنبل] [٧] وأبو خيثمة، وعباس الدوري في آخرين، وقد اختلفوا فيه.
أخبرنا القزاز قال: أخبرنا أبو بكر [٨] الخطيب قال: أخبرني الصيمري قال: حدثنا