Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 10

  1. المجلد الحادي عشر
  2. ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٢٣٣ - عمرو بن مسعدة بن سعيد بن صول، أبو الفضل [١٠] .

المناظر للرخجي والمحاسب لَهُ، فقام بذلك أحسن قيام، فحسنت حاله معي، وعادت نعمته.

أنبأنا أبو بكر بْن عبد الباقي، عن أبي القاسم التنوخي، عن أبيه، عن أشياخ لَهُ: أن عمرو بن مسعدة كَانَ مصعدا من واسط إِلَى بغداد فِي حر شديد، وَهُوَ [١] فِي زلال، فناداه رجل: يَا صاحب الزلال بنعمة الله عليك ألا نظرت إلي فكشفت [٢] سجف الزلال فإذا شيخ ضعيف حاسر، فَقَالَ [٣] : قد ترى مَا أنا فيه، ولست أجد من ٥/ ب يحملني، / فابتغ [٤] الأجر فِي، وتقدم إِلَى ملاحيك يطرحوني بين مجاذيفهم إِلَى أن أبلغ بلدا يطرحوني فيه.

فَقَالَ عمرو بْن مسعدة: خذوه، فأخذوه، وقد كاد يموت من الشمس والمشي [٥] ، فَقَالَ لَهُ: يَا شيخ، مَا قضيتك، [٦] ومَا قصتك؟

قَالَ: قصة [٧] طويلة. وبكى، قَالَ: فسكنته ثم قلت: حدثني.

فَقَالَ [٨] : أنا رجل كانت للَّه [﷿] [٩] علي نعمة، وكنت صيرفيا، فابتعت جارية بخمسمَائة دينار، فشغفت بِهَا، وكنت [١٠] لا أقدر أفارقها ساعة [١١] ، فإذا خرجت إِلَى الدكان أخذني الهيمَان حَتَّى أعود إليها [١٢] ، فدام ذلك علي حَتَّى تعطل كسبي، وأنفقت من رأس المَال، حَتَّى لم يبق منه قليل ولا كثير، وحملت الجارية، فأقبلت أنقض داري وأبيع [١٣] الأنقاض، حَتَّى فرغت من ذلك، ولم يبق لي حيلة، فأخذها الطلق، فقالت: يَا هَذَا، أموت فاحتل لي [١٤] بمَا تبتاع به عسلا ودقيقا وسرجا [١٥] وإلا مت. فبكيت وجزعت [١٦] ، وخرجت عَلَى وجهي، وجئت لأغرق نفسي فِي دجله، فخفت العقاب، فخرجت عَلَى وجهي إِلَى النهروان، ومَا زلت أمشي من قرية إِلَى

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 11، ص 10 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.