خدمته، فلم [١] أفعل طلبا للتمسك بصناعتي، والآن فأنا أسأله أن يرد إليك [٢] عملي وأخدمه أنا فِي غيره [٣] ، قم عاجلا فأصلح أمرك فأدخلت [إِلَى] [٤] الحمَام وتنظفت وجاءني بخلعة فلبستها، وخرجت إِلَى حجرة والديه فجلست فيها، ثم أنه أدخلني عَلَى أَمِير الْمُؤْمِنِينَ وحدثه حديثي، فأمر لَهُ بخلعة [٥] فهي هَذِهِ، ورد إلي العمل الذي كَانَ إِلَى ابني، وأجرى لي من الرزق [٦] كذا وكذا، وقلدني أعمَالا هي أجل من عمله، فجئتك [٧] أشكرك عَلَى مَا عاملتني به من الجميل، وأعرفك تجدد النعمة.
قَالَ عمرو: فلمَا أسمي لي الفتى عرفته، وعلمت أنه ابن داية أمير المؤمنين.