Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 19

  1. المجلد الحادي عشر
  2. ثم دخلت سنة ثمان عشرة ومائتين
  3. كتابة إلى إسحاق بن إبراهيم بامتحان القضاة

يرجع فِي الدين من ضرره مَا ينال [١] المسلمين من القول فِي القرآن، فقد تزين فِي عقول أقوام أنه ليس بمخلوق، فضاهوا قول النصارى فِي عيسى إنه ليس/ بمخلوق ١٠/ ب والله تعالى يقول: إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا ٤٣: ٣ [٢] وتأويل ذلك: إنا خلقناه، كمَا قَالَ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها ٧: ١٨٩ [٣] .

وقال: وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً ٧٨: ١٠- ١١ [٤] وَجَعَلْنا من الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ٢١: ٣٠ [٥] .

وقال: في لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ٨٥: ٢٢ [٦] فدل عَلَى إحاطة اللوح بالقرآن، ولا يحاط إلا بمخلوق.

وقال: مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ من رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ ٢١: ٢ [٧] .

وقال: لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا من خَلْفِهِ ٤١: ٤٢ [٨] فجعل لَهُ أولا وآخرا، فدل عَلَى أَنَّهُ محدود مخلوق.

وقد عظم هؤلاء الجهلة بقولهم فِي القرآن الثلم فِي دينهم، وسهلوا السبيل لعدو الْإِسْلَام، واعترفوا بالتبديل والإلحاد عَلَى أنفسهم [٩] ، حتى وصفوا خلق الله وأفعاله [١٠] بالصّفة التي هي للَّه ﷿ وحده، وشبهوه [١١] به والاشتباه أولى بخلقه [١٢] ، وليس يرى أَمِير الْمُؤْمِنِينَ لمن قَالَ بهذه المقالة حظا فِي الدين، ولا نصيبا من الإيمَان [واليقين] [١٣] ولا يرى أن يحلّ أحدا منهم [١٤] محل الثقة فِي أمَانة، ولا عدالة ولا شهادة، ولا تولية لشيء من أمر [١٥] الرعية، وإن ظهر قصد بعضهم، وعرف بالسداد مسدد فيهم، فإن الفروع مردودة إِلَى أصولها، ومحمولة فِي الحمد والذم عَلَيْهَا، ومن كَانَ جاهلا بأمر دينه

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 11، ص 19 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.