ثُمّ دخلت سنة ست وعشرين ومَائتين
فمن الحوادث فيها:
مَا ذكر ابْن حبيب الهاشمي فِي ليلة الاثنين النصف من جمَادى الآخرة/ مطر [١] ٥١/ ب أهل تيماء مطرا وبردا كالبيض، فقتل بها [٢] ثلاثمائة وسبعين [٣] إنسانا، وهدم دورا، وسمع فِي ذلك صوت يقول: ارحم عبادك، اعف عن عبادك، ونظروا إِلَى أثر قدم طولها ذراع بلا أصابع وعرضها شبرين [٤] ، من [٥] الخطوة إِلَى الخطوة خمسة أذرع أو ست، فاتبعوا الصوت، فجعلوا يسمعون صوتا ولا يرون شخصا.
وحج بالناس في هذه السنة مُحَمَّد بْن داود [بْن عيسى] [٦] .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٢٨٩- الأفشين الأمير الكبير، واسمه حيدر بْن ساووس [٧] .
وقد سبقت أخباره، وأنه اتهم بدين المجوسية، واتهم بأنه أراد قتل المعتصم،