وغيره، وآخر من روى عنه عبد الله بْن محمد البغوي، وَكَانَ ثقة.
توفي في هذه السنة فِي ذي الحجة [١] .
١٣٠٠- محمد بْن الصباح، أبو جعفر البزاز، ويعرف بالدولابي [٢] .
سمع إبراهيم بْن سعد، وهشيم بْن بشير، وغيرهمَا، روى عنه: أحمد بْن حنبل ووثقه، ولم يختلفوا فِي ذلك.
وتوفي يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت [٣] من شهر الله [٤] المحرم من هذه السنة، وقد جاوز السبعين.
١٣٠١- محمد المعتصم بْن الرشيد [٥] .
كَانَ بدو مرضه أنه احتجم أول يوم من المحرم [٦] من هَذِهِ السنة [٧] ، واعتل.
أَخْبَرَنَا [أَبُو مَنْصُورٍ] الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا [أَبُو بَكْرٍ] أحمد بن علي [٨] ، أَخْبَرَنَا الأزهري، أَخْبَرَنَا [محمد] بْن العباس الخزاز، أَخْبَرَنَا علان بْن أحمد الرزاز، حَدَّثَنَا علي بْن أحمد بْن العباس، حَدَّثَنَا أَبُو الحسن الطويل قَالَ: سمعت عيسى بْن أبان بْن صدقة، عن علي بْن يحيى المنجم قَالَ: لمَا استتم المعتصم عدة غلمَانه الأتراك بضعة عشر [٩] ألفا، وعلق لَهُ خمسون ألف مخلاة [١٠] على فرس، وبرذون، وبغل، وذلل العدو [١١] بكل النواحي، أتته المنية، عَلَى غفلة، فقيل لي إنه قَالَ فِي حمّاه التي مات فيها حَتَّى إِذا ٦: ٤٤