Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 132

  1. المجلد الحادي عشر
  2. ثم دخلت سنة ثمان وعشرين ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٣٠٥ - حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس، أبو تمام الطائي الشاعر [٧] .

ولو ترانا وإياهم وموقفنا ... فِي موقف اليأس لاستهلالنا زجل

[من حرقة أطلقتها فرقة أسرت ... قلبا ومن غزل فِي نحره عذل]

ثم مر [١] فيها حَتَّى انتهى إِلَى قوله فِي مدح المعتصم:

تغاير الشعر فيه إذ سهرت لَهُ ... حَتَّى ظننت قوافيه ستقتتل

ثم مر فيها إِلَى آخرها. قلنا لَهُ [٢] : زدنا. فأنشدنا:

ومن ألم بِهَا فَقَالَ سلام ... كم حل عقدة صبره الإلمام

٦٠/ ب حَتَّى أتى عَلَى آخرها وَهُوَ يمدح المأمون، فاستزدناه [٣] فأنشدنا/ قصيدته التي أولها:

قدك اتئد أربيت [٤] فِي الغلواء ... كم تعذلون وأنتم سجرائي [٥]

حَتَّى انتهى إِلَى آخرها، فقلنا لَهُ [٦] : لمن هَذَا الشعر؟ فَقَالَ: لمن أنشدكموه، قلنا: ومن تكون؟ قال: أنا أبو تمَام حبيب بْن أوس الطائي، فَقَالَ لَهُ أبو الشيص: تزعم أن هَذَا الشعر لك تقول:

تغاير الشعر فيه إذ سهرت لَهُ ... حَتَّى ظننت قوافيه ستقتتل

قَالَ: نعم، لأني سهرت فِي مدح ملك، ولم أسهر فِي مدح سوقة، فقربناه حَتَّى صار معنا [فِي موضعنا] [٧] ، ولم نزل نتهاداه بيننا وجعلناه كأحدنا، واشتد إعجابنا به لدمَاثته [٨] وظرفه وكرمه، وحسن طبعه، وجودة شعره، وَكَانَ ذلك اليوم أول يوم عرفناه فيه، ثم ترافعت [٩] حاله حتى كان من أمره ما كان [١٠] .

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 11، ص 132 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.