Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 139

  1. المجلد الحادي عشر
  2. ثم دخلت سنة ثمان وعشرين ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٣٠٩ - عبد الملك بن عبد العزيز، أبو نصر التمار [٦] .

أَخْبَرَنَا الأزهري، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عمر الخلال، أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن أبي شيبة، قَالَ: قَالَ جدي: أنفق ابْن عائشة عَلَى إخوانه أربعمَائة ألف دينار [فِي الله] [١] حَتَّى التجأ إِلَى أن باع سقف بيته.

قَالَ المصنف: كَانَ ابْن عائشة مَعَ معانيه الكاملة شديد القوة فِي اليدين [٢] ، فكان يمسك بيمينه ويساره شاتين إِلَى أن يسلخا.

ولمَا حدث بواسط وشخص إِلَى البصرة فات بعض من سمع منه الحديث بعض مَا سمع [٣] ، فأخذ جرة جديدة، فملأها مَاء وغطاها، ومضى يتبعه، فلمَا صار إِلَى البطائح وعدم المَاء العذب أتاه بِهَا، فسر بذلك وفرقها [٤] بين أصحابه، ثم قَالَ لَهُ: مَا حاجتك [٥] ؟ فَقَالَ: فاتني شيء من حديثك، فقرأه عَلَيْهِ، وأعطاه خمسين دينارا، ثم أعطاه دراهم وقال: أنفق هَذِهِ فِي طريقك حَتَّى تخلص لك الخمسون.

توفي في رمضان هذه السنة.

١٣٠٩- عبد الملك بن عبد العزيز، أبو نصر التمَار [٦] .

سمع مَالك بْن أنس، والحمَادين، وغيرهم، روى عنه: مسلم بْن الحجاج فِي صحيحه، وَكَانَ عالمَا ثقة زاهدا، يعد فِي الأبدال، وَكَانَ ممن أجاب في المحنة [٧] ، وكان أحمد ينهى عن الكتابة عنه وَلَم/ يخرج للصلاة عَلَيْهِ، كل ذلك ليعظم أمر ٦٣/ أالقرآن [٨] عند الناس.

توفي أبو نصر فِي أول يوم من محرم هَذِهِ السنة، وقد جاوز [٩] التسعين سنة، وكان بصره قد ذهب.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 11، ص 139 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.