وفيها: غضب المتوكل عَلَى أبي الوزير أحمد بْن أبي خالد، وأمر بمحاسبته فحمل نحوا من ستين [١] ومَائة ألف دينار، وبدرتين [٢] دراهم وحليا، وأخذ لَهُ من متاع مصر اثنين وستين [٣] سفطا واثنين وثلاثين غلامَا وفرشا كثيرة، وأخذ أصحابه فصالحوا عَلَى سبعين ألف دينار [٤] .
وفلج أحمد بْن أبي دؤاد لست خلوت من جمَادى الآخرة [٥] .
وولى المتوكل ابنه محمد المنتصر الحرمين واليمن والطائف، وعقد لَهُ يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من رمضان [٦] .
وفي يوم الأربعاء لثلاث عشرة بقيت من رمضان عزل المتوكل الفضل بْن مروان عن ديوان الخراج، وولاه يحيى بْن خاقان [٧] .
وولي إبراهيم بْن العباس بْن محمد بْن صول في هذا ديوان زمام النفقات [٨] .
[قدوم يحيى بن هرثمة]
وفي هذه السنة: قدم يحيى بْن هرثمة. وَكَانَ والي طريق مكة بعلي بْن محمد بْن علي الرضا [٩] بْن موسى بْن جعفر من المدينة [١٠] .
[وثوب ميخائيل بن توفيل على أمه بدور]
وفيها: وثب ميخائيل بْن توفيل عَلَى أمه بدور [١١] فشمسها وألزمها الدير، وقتل رجلا اتهمها به، و [كان ملكها ست سنين] [١٢] .
وحج بالناس في هذه السنة مُحَمَّد بْن داود بْن موسى بْن عيسى [١٣] .