أَخْبَرَنَا ابْنُ رِزْقٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أحمد بْن إسحاق بْن وهب، أَخْبَرَنَا أبو غالب علي بْن أَحْمَد بْن النضر قَالَ: قَالَ علي بْن المديني: قدم علينا أبو بكر بْن أبي شيبة ويحيى وعَبْد الرَّحْمَنِ باقيين [١] ، فأراد الخائب- يعني سليمَان الشاذكوني- أن يذاكره، فاجتمع الناس فِي المسجد الجامع عند الأسطوانة وأبو بكر وأخوه، ومشكدانة، وعبد الله بن البراء وغيرهم وكلهم سكوت إلا أبو بكر فإنه يهدر [٢] .
قَالَ ابْن عدي: والأسطوانة هي التي يجلس إليها ابْن سعيد.
[قَالَ ابْن [٣] سعيد: هي أسطوانة [عبد الله] [٤] بْن مسعود، وجلس إليها بعده علقمة، وبعده إبراهيم، [وبعده منصور] [٥] ، وبعده الثوري، وبعده وكيع، وبعده [أبو بكر] [٦] بْن أبي شيبة، وبعده مطين، وبعده ابْن سعيد] .
توفي أبو بكر فِي محرم هَذِهِ السنة.
١٣٨٤- عبيد الله بْن عمر بْن ميسرة، أبو سعيد الجشمي مولاهم، المعروف بالقواريري [٧] .
بصري سكن بغداد، وحدث بِهَا عن حمَاد بْن زيد، وأبي عوانة، وسفيان، وهشيم، وغيرهم. / ١٠٠/ أروى عنه: أحمد [٨] ، ويحيى، وأبو داود السجستاني، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربي، والبغوي، وَكَانَ ثقة.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ.
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالا: أَخْبَرَنَا محمد بن رزق