مِنْهَا: حَدِيثُ الأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [قَالَ:] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا» [١] . وسئل عنه يحيى بْن معين فَقَالَ: مَا سمعت به قط، ومَا بلغني إلا عنه [٢] .
وَاتَّهَمُوهُ بِوَضْعِ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عن النبي ﵌ أَنَّهُ قَالَ «الإِيمَانُ إِقْرَارٌ بِالْقَوْلِ [٣] وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ» [٤] . توفي فِي شوال هَذِهِ السنة.
١٣٩٧- محمد بْن إسحاق بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ، ويعرف بالمسيبي [٥] .
كَانَ أبوه أحد القراء بمدينة الرسول [٦] ﵌. قرأ عَلَى نافع، فأمَا محمد فإنه سكن بغداد وحدّث بها عن أبيه وغيره، وَهُوَ ثقة [٧] .
وروى عنه: مسلم بْن الحجاج وغيره. وَكَانَ مصعب الزبيري يقول: لا أعلم فِي قريش كلها أفضل من المسيبي [٨] .
أَخْبَرَنَا القزاز قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن علي [بن ثابت] الحافظ قال: أخبرنا أحمد بْن جعفر [٩] القَطِيعيّ قَالَ: أَخْبَرَنَا محمد بْن المظفر قَالَ: قَالَ البغوي: مَات المسيبي ليومين بقيا من ربيع الأول سنة ست وثلاثين [١٠] ومائتين.