Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 301

  1. المجلد الحادي عشر
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٢٥/ ب ١٤٤٥ - الطيب بن إسماعيل/ بن إبراهيم، أبو محمد الذهلي. ويعرف بأبي حمدون القصاص، واللآل [٧] ، [والثقاب] [٨] .

المواضع التي ليس فيها أحد يقرئ الناس فيقرئهم حَتَّى إذا حفظوا انتقل إِلَى آخرين بِهَذَا النعت، وَكَانَ يلتقط المنبوذ كثيرا [١] .

أَخْبَرَنَا [أبو منصور] القزاز قال: أخبرنا [أحمد بن علي] [٢] الخطيب قَالَ: أَخْبَرَنَا محمد بْن عبيد اللَّه الجبائي قَالَ: حَدَّثَنَا جعفر بْن محمد بْن نصير [الخلدي] [٣] قَالَ:

حدثني أبو العباس أحمد بْن مَسْرُوق قَالَ: سمعت أبا حمدون المقرئ يقول: صليت ليلة فقرأت فأدغمت حرفا، فحملتني عيناي، فرأيت كأن نورا قد تلبب بي وَهُوَ يقول:

الله بيني وبينك. قلت: من أنت؟ قَالَ: أنا الحرف الَّذِي [٤] أدغمت [٥] ، قَالَ قلت: لا أعود، فانتبهت، فمَا عدت أدغم حرفا [٦] .

أَخْبَرَنَا القزاز أَخْبَرَنَا [أحمد بْن علي] [٧] الخطيب قَالَ: أَخْبَرَنَا رضوان بْن محمد بْن الحسن الدينَوَريّ قَالَ: سمعت أبا محمد الحسن [بْن علي] بْن صليح [٨] يقول: إن أبا حمدون الطيب بْن إِسْمَاعِيل كف بصره، فقاده قائد لَهُ ليدخله المسجد [فلمَا بلغ إِلَى المسجد] [٩] قَالَ لَهُ قائده: يَا أستاذ، اخلع نعلك [١٠] . قَالَ: [لم] [١١] يَا بني أخلعها؟ قَالَ: لأن فيها [١٢] أذى، فاغتم أبو حمدون، وكان من عباد الله الصالحين، فرفع يده [١٣] ودعا بدعوات ومسح بِهَا/ وجهه فرد الله عَلَيْهِ بصره ومشى [١٤] . ١٢٦/ أ

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 11، ص 301 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.