للنجاشي ملك الحبشة، فوهبها للزبير بْن العوام، فأهداها الزبير لرَسُول اللَّهِ ﵌، فكان يمشي بِهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ فِي العيدين وتركز بين يديه فِي الفضاء فيصلي إليها، فأمر المتوكل صاحب الشرطة بحملها بين يديه، وأمر خليفه صاحب الشرطة أن يحمل حربته [١] .
[غضب المتوكل على بختيشوع]
وفيها: غضب المتوكل عَلَى بختيشوع وقبض مَاله ونفاه إِلَى البحرين، لأجل سعاية كانت منه [٢] .
[اتفاق عيد الأضحى والشعانين]
وفيها: اتفق عيد الأضحى، وعيد الشعانين [٣] ، وعيد الفطر لليهود [٤] .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٤٦٣- إبراهيم بن عبد الله بْن حاتم، [أبو إسحاق] [٥] الهروي [٦] .
سمع عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي الزناد، وعبد العزيز الدراوَرْديّ، وإسمَاعيل بْن علية، وهشيم بْن بَشِير، وغيرهم [٧] .
روى عنه ابْن أبي الدنيا، والمعمري، وجعفر [٨] الفريابي.
قال الدار الدارقطني: هُوَ ثقة ثبت.
وقال إبراهيم الحربي: كَانَ حافظا متقنا ثقة، مَا كَانَ ها هنا أحد مثله، وَكَانَ يديم الصِّيَام إِلَى أن يأتيه أحد يدعوه إِلَى طعامه فيفطره، وَكَانَ أكولا، يقال: إنه كَانَ [٩] يأكل حملا وحده.