Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 360

  1. المجلد الحادي عشر
  2. ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٥٠١ - الحسن بن الجنيد [بن] [١٤] أبي جعفر، [البلخي] [١٥] .

[أَخْبَرَنَا محمد بْن ناصر الحافظ] [١] أَخْبَرَنَا ناصر بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ:

أَخْبَرَنَا الجوهري قال: أخبرنا ابن حيوية قال: أخبرنا محمد بْن خلف قَالَ: أخبرني أبو العباس المروزي قَالَ: أخبرني بعض أهل الأدب أنه كَانَ للمتوكل جارية يقال لها محبوبة، وكانت من الجمَال [٢] والإحسان عَلَى غاية [٣] ، ومن الغناء [٤] عَلَى غاية، وَكَانَ المتوكل يجد بِهَا [٥] وجدا شديدا، وكانت لَهُ عَلَى مثل ذلك، فلمَا كَانَ من المتوكل مَا كَانَ ففرق الجواري إِلَى القواد، فصارت محبوبة إِلَى وصيف، وَكَانَ لباسها البياض الحسن [٦] ، وكانت تذكره فتشهق وتنتحب، فجلس وصيف يوما للشراب وجلس الجواري اللائي كن للمتوكل فِي الحلي والحلل، وجاءت محبوبة فِي معجر أبيض فَقَالَ وصيف/: غنين فمَا بقيت واحدة منهن إلا غنت وطربت وضحكت [إِلَى أن] [٧] أومَا إِلَى محبوبة بالغناء، فقالت: إن رأى الأمير أن يعفيني، فأبى، فقلن لها الجواري: لو كَانَ فِي الحزن فرج لحزنا معك، وجيء بعود، فوضع فِي حجرها فسوته وأنشأت تقول:

أي عيش يطيب لي لا أرى فيه جعفرا ... ملك [٨] قد رأته عيني جريحا معفرا

كل من كَانَ سالمَا وسقيمَا [٩] فقد برا ... غير محبوبة التي لو ترى الموت يشترا

لاشترته [١٠] بمَا حوته جميعا لتقبرا.

فاشتد ذلك عَلَى وصيف، فأمر بإخراجها، فصارت إِلَى قبيحة، فلمَا كَانَ بعد هنية سأل عنها وصيف فقيل لَهُ [١١] : صارت إِلَى قبيحة، فبعث إليها فقالت [١٢] : تمسحت ومضت، فو الله مَا أدري إلام صارت [١٣] .

١٥٠١- الحسن بْن الجنيد [بْن] [١٤] أبي جعفر، [البلخي] [١٥] .

بلخي الأصل، حدث عن وكيع وغيره، روى عنه ابْن أبي الدنيا [١٦] .

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 11، ص 360 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.