Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 366

  1. المجلد الحادي عشر
  2. ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٥٠٢ - عبد الله [١] بن محمد بن إسحاق [٢] ، أبو عبد الرحمن الأذرمي [٣] .

رب، سل عبدك هَذَا لم قيدني! وروع أهلي وولدي وإخواني [من غير شيء] [١] أوجب ذلك علي؟ وبكى الشيخ، وبكى الواثق، وبكينا، ثم سأله الواثق أن يجعله فِي حل وسعة ممَا ناله [٢] ، فَقَالَ لَهُ الشيخ: / والله يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ لقد جعلتك فِي حل وسعة من أول يوم [٣] إكرامَا لرَسُول اللَّهِ [٤] ﷺ، إذ كنت رجلا [٥] من أهله. فَقَالَ الواثق: لي إليك حاجة. فَقَالَ الشيخ: إن كانت ممكنة فعلت، فَقَالَ: تقيم قبلنا، فننتفع بك وينتفع [بك فتياننا] [٦] فَقَالَ الشيخ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ، إن ردك إياي إلي الموضع الذي أخرجني عنه هَذَا الظالم أنفع [٧] لك من مقامي [عندك] [٨] ، وأخبرك بمَا فِي ذلك: أصير إِلَى أهلي وولدي، وأكف دعاءهم عليك، فقد خلفتهم عَلَى ذلك. فَقَالَ لَهُ الواثق: فتقبل منا صلة تستعين بِهَا عَلَى رجوعك [٩] ودهرك؟ فَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ، لا تحل لي، أنا عنها غني، وذو مرة سوي. فَقَالَ: سل حاجة [١٠] . قَالَ: أو تقضيها؟ قَالَ: نعم. قَالَ: فأذن لي [١١] أن يخلى سبيلي [١٢] الساعة إِلَى الثغر. قَالَ: إني قد أذنت لك. فسلم وانصرف [١٣] . قَالَ [صالح بْن علي قَالَ] [١٤] المهتدي [١٥] : فرجعت عن هَذِهِ المقالة، وأظن أن الواثق قد كَانَ رجع عنها [منذ ذلك الوقت] [١٦] .

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 11، ص 366 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.