Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 49

  1. المجلد الثاني عشر
  2. ثم دخلت سنة احدى وخمسين ومائتين
  3. باب ذكر خلافة المعتز بالله [١]

طاهر، فبعث إليه المستعين يقول [١] : اتق الله، فإن لم تدفع عني فكف عني. فقال: أما أنا فأقعد في بيتي، ولكن لا بد من خلعها طائعا أو مكرها [٢] .

فلما رأى المستعين ضعف أمره أجاب إلى الخلع فوجه ابن طاهر إلى أبي أَحْمَد كتابا بأشياء [٣] سألها المستعين حتى يجيب إلى الخلع، فأجابه إلى ما سأل، وكان في سؤاله [٤] : أن ينزل إلى [٥] مدينة الرسول ﷺ، ويكون مضطربه فيما بين مكة والمدينة، فأجيب وذلك لإحدى عشرة ليلة بقيت [٦] من ذي الحجة [٧] .

فلما كَانَ يوم السبت لعشر بقين من ذي الحجة ركب مُحَمَّد بن عَبْد اللَّهِ إلى الرصافة، وجمع القُضَاة، فأدخلهم على المستعين فوجا فوجا، وأشهدهم عليه أنه قد صير أمره إلى مُحَمَّد بن عبد الله وأعد للخروج [٨] إلى المعتز في الشروط التي اشترطها للمستعين ولنفسه ولقواده [٩] ، فخرجوا إلى المعتز فوقع على ذلك بخطه [١٠] .

وفي هذه السنة: تحركت العلوية في النواحي فخرج [١١] الحسين بن زيد بن مُحَمَّد على طبرستان [١٢] ، وخرج بالري علي بن جعفر بن حسين بن علي بن عمر، وخرج الحسن بن أحمد الكوكبي فسار إلى الديلم [١٣] .

وخرج بالكوفة رجل من الطالبيين يُقَالُ له: الحسين بن مُحَمَّد بن حمزة بن

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 12، ص 49 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.