Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 58

  1. المجلد الثاني عشر
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٥٤٤ - الحسن بن أحمد بن أبي شعيب [٧] .

المتوكل أبي إلى سرمن رأى حتى حدثه، وسمع منه، وقرأ عليه حديثا كثيرا، ثم أمر فنصب لَهُ منبر، وكان يحدث عليه، وحدث في المسجد الجامع بسامراء، وفي رحبة زيرك وأقطعه [١] أقطاعا في كل سنة مبلغه اثنا عشر ألفا، ورسم له صلة خمسة آلاف درهم في السنة، فكان يأخذها، وأقام إلى أن قدم المستعين بغداد، فخاف أبي أن تكبس الأتراك [٢] الأنبار، فانحدر إلى بغداد عجلا ولم يحمل معه شيئا من كتبه، وطالبه مُحَمَّد بن عَبْد اللَّهِ بن طاهر أن يحدث فحدث ببغداد من حفظه بخمسين [٣] ألف حديث لم يخطئ في شيء منها، وخرج من عنده [٤] أصحاب الحديث يوما وهم يقولون: قد حدث بالحديث الفلاني عن سفيان بن عيينة فأخطأ فيه، فبلغه فقال:

ردوهم. فلما رجعوا قَالَ: حدثني سفيان بن عيينة بهذا الحديث كما حدثتكم به، وحدثني به مرة أخرى بكيت وكيت، فذكر الوجه الذي ذكروه، ثم قَالَ: وأنا بما حدثتكم به أثبت من يدي على زندي [٥] .

توفي في ذي الحجة [من هذه السنة بالأنبار] [٦] .

١٥٤٤- الحسن بْن أَحْمَد بْن أبي شعيب [٧] .

واسم أبي شعيب [٨] : عَبْد اللَّهِ بن مسلم الأموي، مولى [عمر] [٩] بن عبد العزيز ويكنى الحسن: أبا مُسْلِم، وهو من أهل حران، سكن بغداد، وحدث بها فروى عنه ابن أبي الدنيا، وابن أبي داود، وابن صاعد، والمحاملي، وكان ثقة مأمونا.

وتوفي بسامراء في هذه السنة.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 12، ص 58 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.