Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 67

  1. المجلد الثاني عشر
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٥٥٥ - السري بن المغلس، أبو الحسن السقطي [٦] .

داخل الباب، فطفت الكرخ كله، فلم أجد إلا من قدره خارج الباب، فرجعت إليه وقلت له: خذ قطعتك، فإني لا أجد إلا من قدره خارج الباب [١] .

[أَخْبَرَنَا عَبْد الرحمن قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت الخطيب. وحدثنا مُحَمَّد بن عيسى بن عَبْد العزيز. وحدثنا علي بن الحسن الطفيلي قَالَ سمعت الفرجاني يقول] : سمعت [٢] الجنيد يقول: ما رأيت أعبد من السري السقطي، أتت عليه ثمانية وتسعون سنة ما رئي مضطجعا إلا في علة الموت [٣] .

أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ [قَالَ:] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ علي [الخطيب] [٤] أخبرنا أبو نعيم، أَخْبَرَنَا جعفر الخالدي [٥] في كتابه قَالَ سمعت الجنيد يقول:

كنت يوما عند السري بن المغلس وكنا خاليين [٦] وهو مؤتزر بمئزر، فنظرت إلى جسده كأنه جسد سقيم دنف مضني، كأجهد ما يكون، فقال: انظر إلى جسدي هذا لو شئت أن أقول إن ما بي من المحبة لكان كما أقول، وكان وجهه أصفر [٧] ثم أشرب [٨] حمرة حتى تورد، ثم اعتل فدخلت عليه أعوده، فقلت له [٩] : كيف تجدك؟ فقال:

كيف أشكو إلى طبيبي ما بي ... والذي بي أصابني من طبيبي؟

فأخذت المروحة أروحه، فقال: كيف يجد ريح المروحة من جوفه يحترق من داخل، ثم أنشأ يَقُولُ:

القلب محترق والدمع مستبق ... والكرب مجتمع والصبر مفترق

كيف القرار على من لا قرار له ... مما جناه الهوى والشوق والقلق

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 12، ص 67 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.