Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 85

  1. المجلد الثاني عشر
  2. ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائتين
  3. باب خلافة المهتدي بالله
  4. ذكر طرف من سيرته [وأحواله] [٩]

نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ ٢١: ٤٧ [١] فما رأيت باكيا أكثر من بكائه ذلك اليوم [٢]

وفي هذه السنة: في سلخ رجب كان ببغداد شغب، ووثبت العامة بسليمان [٣] بن عَبْد اللَّهِ بن طاهر صاحب الشرطة، وكان [٤] السبب في ذلك [٥] أن المهتدي كتب إلى [صاحب الشرطة] [٦] سليمان أن يأخذ البيعة له ببغداد، فأحضر أبا أَحْمَد بن المتوكل فهجم العامة وهتفوا باسم أبي أَحْمَد، ودعوا إلى بيعته، وكانت فتنة قتل فيها قوم ثم سكنوا [٧] .

وللنصف [٨] من شوال [هذه السنة] : [٩] ظهر في نواحي البصرة رجل زعم أنه علي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بْن على بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وكان يقول إن جده لأمه خرج مع زيد بن علي على هشام بن عبد الملك، وكان من أهل ورزنين، وكان عبادا يتكلم في علم النجوم، فربما كتب العوذ، فخرج في نفر [١٠] من الزنج، فأخذه مُحَمَّد بن أبي عون، فحبسه ثم أطلقه، فخرج في قراب [١١] البصرة في مكان يُقَالُ له: برنجل، وجمع الزنج الذين كانوا يكتسحون السباخ فاستغواهم، ثم عبر دجلة ونزل الديناري، وكان هذا الرجل متصلا بقوم من أصحاب السلطان يمدحهم ويستميحهم بشعره، ثم خرج من سامراء سنة تسع وأربعين ومائتين

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 12، ص 85 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.