Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 310

  1. المجلد الثاني عشر
  2. ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائتين
  3. باب ذكر خلافة المعتضد بالله [١]
  4. ذكر طرف من سيرته وأخباره

يخرج، فإذا خرج خاطبك بجميل، وأخذك إلى دعوته، وسألك عن حالك فأشك الفقر والخلة [١] ، وقلة حظك مني، وثقل ظهرك بالدين والعيال، وخذ ما يعطيك، واطلب كل ما تقع عليه عينك، فإنه لا يمنعك حتى تستوفي الخمسة آلاف دينار، فإذا أخذتها فسيسألك عما جرى لَنَا [٢] فأصدقه، وإياك أن تكذبه، وعرفه أن ذلك حيلة مني عليه حتى وصل إليك هذا، وحدثه بالحديث [كله] [٣] على شرحه، وليكن إخبارك إياه [بذلك] [٤] بعد امتناع شديد وإحلاف مِنْهُ لك [٥] بالطلاق والعتاق أن تصدقه، وبعد أن تخرج من داره [تأخذ] [٦] كل ما يعطيك إياه، وتجعله [٧] في بيتك، فلما كان من غد حضر القاسم فحين رآه بدأ يسارني وجرت [٨] القصة على ما وضعني عَلَيْهِ [٩] .

فخرجت، فإذا القاسم في الدهليز ينتظرني فقال [لي] [١٠] : يا أبا مُحَمَّد، ما هذا الجفاء ما تجيئني وَلَا تزورني ولا تسألني حاجة؟ فاعتذرت إليه باتصال الخدمة [علي] [١١] فقال:

ما تقنعني هذا [١٢] إلا أن تزورني اليوم وتتفرج، فقلت: أنا خادم الوزير، فأخذني إلى طياره، وجعل يسألني عن حالي وأخباري، وأشكو إليه الخلة، والإضافة، والدين، [والبنات] [١٣] وجفاء الخليفة، وإمساك يده، فيتوجع ويقول: يا هذا، ما لي لك ولن يضيق عليك ما يتوسع علي أو تتجاوزك نعمة تحصلت لِي [١٤] أو يتخطاك حظ نازل في

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 12، ص 310 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.