Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 120

  1. المجلد الثالث عشر
  2. ثم دخلت سنة ثمان وتسعين ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٢٠٥٥ - سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، أبو عثمان الواعظ [٦] الحيري:

من مُحَمَّد بْن إسماعيل الأحمسي [١] ، وحميد بْن الربيع اللخمي [٢] وغيرهما، ودخل بغداد، ويقال: إنه كَانَ مستجاب الدعوة.

أَخْبَرَنَا [أَبُو منصور] [٣] القزاز، قال: أخبرنا أبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ:

أخبرني مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بْن نعيم الضبي، قَالَ: سمعت أمي تقول: سمعت مريم امرأة أبي عثمان، تقول: صادفت من أبي عثمان [٤] خلوة فاغتنمتها، فقلت: يا أبا عثمان، أي عملك أرجى عندك؟ فَقَالَ: يا مريم لما ترعرعت وأنا بالري، كانوا يريدونني على الترويج [٥] فأمتنع، جاءتني امرأة فقالت: يا أبا عثمان قد أحببتك حبا أذهب نومي ورقادي [٦] ، وأنا أسألك بمقلب القلوب، وأتوسل به إليك أن تتزوج بي، قلت: ألك والد؟ قالت: نعم فلان الخياط في موضع كذا وكذا، فراسلت أباها أن يزوجها مني، ففرح بذلك، وأحضرت الشهود فتزوجت بها، فلما دخلت بها وجدتها عوراء عرجاء مشوهة [الخلق] [٧] فقلت: اللَّهمّ لك الحمد على ما قدرته لي، وَكَانَ أهل بيتي يلومونني على ذلك، فأزيدها برا وإكراما إلى أن صارت بحيث لا تدعني أخرج من عندها، فتركت حضور المجالس إيثارا لرضاها وحفظا لقلبها ثم بقيت معها على هذه الحال خمس عشرة سنة، وكأني في بعض أوقاتي على الجمر [٨] ، وأنا لا أبدي لها شيئا من ذلك [٩] إلى أن ماتت، فما شيء أرجى [عندي] [١٠] من حفظي عليها ما كان في قلبها من جهتي.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 13، ص 120 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.