Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 217

  1. المجلد الثالث عشر
  2. ثم دخلت سنة عشر وثلاثمائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٢١٩٩ - محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب، أبو جعفر الطبري [١] :

فإذا غنيت فلا تكن بطرا ... واذا افتقرت فته على الدهر

توفي أَبُو جعفر [الطبري] [١] وقت المغرب من عشية الأحد ليومين بقيا من شوال سنة عشر وثلاثمائة، ودفن وقد أضحى النهار يوم الاثنين برحبة يعقوب في ناحية باب خراسان في حجرة بإزاء داره [٢] ، وقيل: بل دفن ليلا ولم يؤذن به أحد، واجتمع من لا يحصيهم إلا الله، وصلى على قبره عدة شهور ليلا ونهارا.

وذكر ثَابِت بْن سنان في تاريخه: أنه إنما أخفيت حاله لأن العامة اجتمعوا [ومنعوا] [٣] من دفنه بالنهار وادعوا عليه الرفض، ثم ادعوا عليه [٤] الإلحاد.

قَالَ المصنف: كَانَ ابن جرير يرى [جواز] [٥] المسح على القدمين ولا يوجب غسلهما، فلهذا نسب إلى الرفض، وَكَانَ قد رفع في حقه أَبُو بكر بْن أبي داود قصة إلى نصر الحاجب [٦] يذكر عنه أشياء فأنكرها، منها: أنه نسبه إلى رأى جهم، وَقَالَ: إنه قائل: بَلْ يَداهُ [مَبْسُوطَتانِ] ٥: ٦٤ [٧] أي: نعمتاه، فأنكر هذا، وَقَالَ ما قلته، ومنها: أنه روى أن روح رَسُول اللَّهِ ﷺ لما خرجت سالت في كف عَلي فحساها [٨] ، فَقَالَ: إنما الحديث مسح بها على وجهه وليس فيه حساها.

قَالَ المصنف [﵀] [٩] : وهذا أيضا محال إلا أنه كتب ابن جرير في جواب هذا إلى نصر الحاجب [١٠] : لا عصابة في الإسلام كهذه العصابة الخسيسة، وهذا قبيح منه، لأنه كَانَ ينبغي أن يخاصم من خاصمه، وأما أن يذم طائفته جميعا وهو يدري إلى من ينتسب فغاية في القبح.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 13، ص 217 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.