Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 51

  1. المجلد الثاني
  2. باب ذكر الملوك بعد عيسى عليه السلام
  3. ذكر الأحداث/ المتعلقة بالعرب

وكان لا ينادم أحدا كبرا، بل ينادم الفرقدين، فإذا شرب قدحا صب لها قدحا.

وكانت تجبى [١] إِلَيْهِ الأموال، وتفد عَلَيْهِ [٢] الوفود، فخرج إِلَى غزو طسم وجديس، فأصاب حسان بْن تبع قد أغار عَلَى طسم وجديس، فانكفأ جذيمة راجعا بمن معه [٣] .

وكانت فيهم الزرقاء، واسمها: اليمامة، وبها سمي بلدها: اليمامة، وهي [٤] من بنات لقمان بْن عاد، وقيل: هي من جديس وطسم.

فلما قصدهم جيش حسان بْن تبع بقي بينه وبينهم مسيرة ثلاثة أيام، فأبصرتهم وقد حمل كل رجل منهم شجرة يسير بها، فقالت: «تاللَّه [٥] ، لقد دب الشجر- أو حمير قد أخذت شيئا تجر» . فلم يصدقوها، فقالت: «أقسم باللَّه لقد رأى رجلا منهم ينهش كتفا أو يخصف نعلا» ، فلم يستعدوا.

فصبحهم حسان فاجتاحهم، فأخذها فشق عينيها [٦] ، وإذا فيها عروق من الأثمد [٧] .

قَالَ مؤلف الكتاب [٨] : وبنظر هَذِهِ المرأة يضرب المثل. / وكانت زرقاء اليمامة قد نظرت إِلَى سرب من حمام طائر [٩] ، [فإذا فيه] [١٠] ست وستون حمامة، وعندها حمامه واحدة، فقالت:

ليت الحمام ليه ... إِلَى حمامتيه ونصفه قديه

ثم الحمام مية

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 2، ص 51 (SanadKitab #12406, hlm. urut 456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.