Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 338

  1. المجلد الثالث عشر
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة
  3. باب ذكر خلافة الراضي بالله:
  4. ذكر طرف من سيرته

آجرة حيال الصناع، قَالَ: وكنت أنا وجماعة من الجلساء، فأمرنا بالجلوس بحضرته، فأخذ كل واحد منا آجرة فجلس عليها، واتفق أني أخذت آجرتين ملتصقتين بشيء من اسفيذاج، فجلست عليهما، فلما قمنا أمر أن توزن آجرة كل واحد منا ويدفع إليه وزنها دراهم أو دنانير. قَالَ أبي: الشك مني، قَالَ: فتضاعفت جائزتي على جوائز الحاضرين بتضاعف وزن آجرتي على وزن آجرهم.

ومن أشعاره:

يصفر وجهي إذا تأمله ... طرفي ويحمر وجهه خجلا

حتى كَانَ الذي بوجنته ... من دم جسمي إليه قد نقلا

قَالَ أَبُو بكر الصولي: قد كنت قلت: أبياتا وهي:

يا مليح الدلال رفقا بقلب ... يشتكي منك جفوة وملالا

نطق السقم بالذي كَانَ يخفي ... فسل الجسم إن أردت سؤالا

قد أتاه في النوم منك خيال ... فرآه كما اشتهيت خيالا

يتحاماه للضنا ألسن العذل ... فأضحى لا يعرف العذالا

فأنشدت هذه الأبيات للراضي باللَّه، فجذب الدواة وعمل من وقته:

عقلي لا يقبل المحالا ... وأنت لا تبذل الوصالا

ضللت في حبكم فحسبي ... حتى متى أتبع الضلالا

قد زارني منكم خيال ... فزدت إذ زارني خبالا

رأى خيالا على فراش ... وما أراه رأى خيالا

قَالَ الصولي: فعجبت والله من سرعة فطنته.

وفى هذه السنة: عظم أمر مرداويج بأصبهان، وحدث الناس أنه يريد تشعيث الدولة، وقصد بغداد، وأنه مسالم لصاحب البحرين يجتمعان على ذلك، وَكَانَ يقول:

أنا أرد دولة العجم وأبطل ملك العرب، ثم أساء السيرة في أصحابه خصوصا في الأتراك، فتواطئوا على إهلاكه، ثم ورد الخبر بأن غلمانه قتلوه، وأن رئيس الغلمان غلام

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 13، ص 338 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.