سوى المال الأول مدفون، فمن ذلك ستة عشر قمقما [ذهبا] [١] يحمل القمقم في الدهق لثقله [٢] .
٢٤٣٣- جعفر بن أحمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الجبار [٣] ، أبو محمد القارئ المؤذن، مروزي الأصل
[٤] .
سمع من جماعة، وروى عنه ابن المظفر، والدارقطني، وقال: هو ثقة.
توفي في ربيع هذه السنة [٥] .
٢٤٣٤- الحسن بن علي بن خلف، أبو محمد البربهاري
[٦] :
جمع العلم، والزهد، وصحب المروذي، وسهلا التستري، وتنزه عن ميراث أبيه لأمر كرهه، وكان سبعين ألف درهم [٧] ، وكان شديدا على أهل البدع، فما زالوا يثقلون قلب السلطان عليه، وكان ينزل بباب محول، وانتقل إلى الجانب الشرقي، واستتر عند أخت توزون [٨] / فبقي نحوا من شهر، ثم أخذه قيام الدم فمات، فقالت المرأة لخادمها:
انظر من يغسله، وغلقت الأبواب حتى لا يعلم أحد، وجاء الغاسل فغسله، ووقف يصلي عليه وحده، فاطلعت فإذا الدار ممتلئة رجالا بثياب بيض وخضر، فاستدعت الخادم وقالت: ما الذي فعلت؟ فقال: يا سيدتي رأيت ما رأيت؟ قالت: نعم. قال: هذه مفاتيح الباب [٩] وهو مغلق [١٠] . فقالت: ادفنوه في بيتي، وإذا مت فادفنوني عنده، فدفنوه في دارها، وماتت بعده فدفنت هناك، والمكان بقرب دار المملكة بالمخرم،