Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 66

  1. المجلد الرابع عشر
  2. ثم دخلت سنة ست وثلاثين وثلاثمائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٢٤٩٥ - أحمد بن الحسين ماناج، أبو العباس الاصطخري الفارسي

أحدثكم. فانصرفنا وظننا أنه عرض له شغل، ثم عدنا إليه مجلسا ثانيا فصرفنا ولم يحدثنا، فسألناه بعد عن السبب الذي أوجب ترك التحديث لنا/ فقال: كنتم تذكرون عدتكم في كل مرة للجارية وتصدقون، ثم كذبتم في المرة الأخيرة، ومن كذب في هذا المقدار لم يؤمن أن يكذب فيما هو أكثر منه. قال فاعتذرنا إليه، وقلنا: نحن نتحفظ فيما بعد فحدثنا. أو كما قال. ونقلت [١] من خط أبي يوسف القزويني [٢] قال: أبو الحسين [٣] بن المنادى من القراء المجودين، ومن أصحاب الحديث الكبار، وله في علوم القرآن أربعمائة كتاب ونيف وأربعون كتابا، أعرف منها واحدا وعشرين كتابا أو دونها، وسمعت بالباقين [٤] ، وكان من المصنفين، ولا نجد في كلامه شيئا من الحشو، بل هو نقي الكلام، وجمع بين الرواية والدراية.

قال المصنف: [٥] وقد وقع إلى من مصنفاته قطعة بخطه، وفيها من الفوائد ما لا يكاد يوجد في كتاب، ومن تأمل مصنفاته عرف قدر الرجل.

توفي في محرم هذه السنة ودفن في مقبرة الخيزران.

٢٤٩٤-[أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن معاوية، أَبُو الْحَسَن

[٦] .

حَدَّثَ عَنْ أَحْمَد بْن حَمَّاد، وكان ثقة صالحا. وتوفي في رمضان هذه السنة.

٢٤٩٥- أَحْمَد بْن الْحُسَيْن ماناج، أَبُو الْعَبَّاس الإصطخري الفارسيّ

[٧] .

كان رجلا صالحا زاهدا روى الحديث وأملاه.

وتُوُفيّ بمصر فِي ربيع الآخر من هَذِهِ السنة] .

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 14، ص 66 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.