Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 162

  1. المجلد الرابع عشر
  2. ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٢٦٤٣ - أحمد بن الحسين [٦] بن الحسن [٧] بن عبد الصمد، أبو الطيب الجعفي الشاعر المعروف: بالمتنبي

ذكرنا أنه بناه في حوادث تلك السنة وكان صعود الخليفة إليه بسبب تعزيته بأخته، فلما بلغ معز الدولة صعود الخليفة إليه في دجلة] [١] نزل إليه معز الدولة ووقف في الدرجة ولم يكلفه الصعود، فعزاه الخليفة فشكره معز الدولة وقبل الأرض دفعات، ثم انحدر [المطيع إلى دار الخليفة] [٢] .

وورد الخبر أن ملك الروم جاء إلى المصيصة ففتحها وقتل من أهلها مقتلة عظيمة، وساق من بقي، وكانوا نحو مائتي ألف [وقد ذكرنا أنه كان في العام الماضي أتى نحوها ولم ينل منها، لأجل قلة الميرة عليه، وقال ما قال، فلما كان في هذه السنة، وهي سنة أربع وخمسين وثلاثمائة فتحها عنوة] [٣] ومضى إلى طرسوس [طالبًا لحصارها] [٤] ، فأذعنوا بالطاعة، فأعطاهم الأمان فدخلها، وأمرهم بالانتقال عنها، فانتقلوا، وجعل المسجد الجامع اصطبلا لدوابه، ونقل ما فيه من القناديل إلى بلده، وأحرق المنبر، ثم أمر بعمارتها فتراجع أهلها وتنصر بعضهم.

وفي هذه السنة [٥] : جعل المسير بالحاج/ إلى أبي أحمد الحسين بن موسى النقيب، وعمل يوم غدير خم ببغداد ما تقدم ذكره من إشعال النار في ليلته، وضرب الدبادب والبوقات، وبكور الناس إلى مقابر قريش.

ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر

٢٦٤٣- أحمد بن الحسين [٦] بن الحسن [٧] بن عبد الصمد، أبو الطيب الجعفي الشاعر المعروف: بالمتنبي

[٨] :

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 14، ص 162 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.