Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 228

  1. المجلد الرابع عشر
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وستين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها:
  3. ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائة
  4. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  5. ٢٧١١ - الحارث [٤] بن أبي العلاء، سعيد بن حمدان، أبو فراس العدوي الشاعر

أخذ هذا من قول الحكيم: من طال عمره فقد أحبابه، ومن قصرت حياته كانت مصيبته في نفسه.

ومن قول الآخر: من أحب طول البقاء، فليتخذ [١] للمصائب قلبًا جَلِدًا.

أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك، ومحمد بن ناصر قالا: أخبرنا أبو الحسين بن عبد الجبار قال: أنشدنا القاضي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ التَّنُوخِيُّ قَالَ: أنشدنا أبو الفرج الببغاء قال: أنشدنا أبو فراس، وكتب بها إلى غلامين له وهو مأسور:

هل تحسان [٢] لي رفيقا رفيقا ... يحفظ الود أو صديقا صديقا

لا رعى الله يا حبيبي دهرا ... فرقتنا صروفه تفريقا

كنت مولاكما وما كنت إلا ... والدًا محسنا وعمًّا شفيقا

بت أبكيكما وإن عجيبًا ... أن يبيت الأسير يبكي الطليقا

فاذكراني وكيف لا تذكراني ... كل ما استخون الصديق الصديقا

ومن شعره المستحسن قوله [٣] :

ولي بك من فرط الصبابة آمر ... ودونك من حسن التصون زاجر/

عفافك عني [٤] إنما عفة التقي ... إذا عف عن لذاته وهو قادر

نفى الهم عني همة عدوية ... وجاش على صرف الحوادث صابر

وأسمر مما ينبت الخط ذابل ... وأبيض مما يصنع الهند باتر

لعمرك ما الأبصار تنفع أهلها ... إذا لم يكن للمبصرين بصائر

وكيف ينال المجد والجسم وادع ... وكيف يحار [٥] المجد والوفر وافر

وله

غنى النفس لمن يعقل ... خير من غني المال

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 14، ص 228 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.