Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 231

  1. المجلد الرابع عشر
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وستين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها:
  3. ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائة
  4. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  5. ٢٧١٣ - علي بن محمد، أبو الفتح البستي

ولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وحدث عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن هارون، وأبي خليفة الفضل بن الحباب، وجعفر الفريابي، ومحمد بن محمد الباغندي، والبغوي، وابن [١] أبي داود، وابن صاعد في آخرين، وله المصنفات الكثيرة على مذهب أحمد بن حنبل.

أنبأنا أحمد بن الحسين بن أحمد [الفقيه] [٢] عن القاضي أبي يعلى محمد بن الحسين قال: أبو بكر عبد العزيز له المصنفات الحسنة منها «المقنع» [٣] نحو مائة جزء، و «كتاب الشافعيّ» نحو مائتي جزء، و «زاد المسافر» ، وكتاب «الخلاف مع الشافعي» ، وكتاب «القولين» ، و «مختصر الحسبة» وله غير ذلك في التفسير، والأصول، قال القاضي: وبلغني أن عبد العزيز قال في علته: أنا عندكم إلى يوم الجمعة. فقيل له:

يعافيك الله فقال: سمعت أبا بكر الخلال يقول: سمعت أبا بكر المروذي يقول: عاش أحمد بن حنبل ثماني وسبعين سنة ومات يوم الجمعة، ودفن بعد الصلاة [وعاش أبو بكر المروذي ثمان وسبعين سنة، ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة] [٤] وأنا عندكم إلى يوم الجمعة ولي ثمان وسبعون سنة، فلما كان يوم الجمعة مات ودفن بعد الصلاة، وذلك لعشر بقين من شوال سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. وقال غيره لسبع بقين من شوال ودفن عند دار الفيل بمقبرة باب الأزج.

٢٧١٣- علي بن محمد، أبو الفتح البستي

[٥] .

كان شاعرًا مجيدا، يقصد التطابق والتجانس في شعره، وأبيات قصائده قليلة لأجل التجانس، وقد انتقيت من جميع/ ديوانه أبياتًا مستحسنة فرتبتها على حروف المعجم وهي:

دعني فلن أخلق ديباجتي ... ولست أبدي للورى حاجتي

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 14، ص 231 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.