Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 260

  1. المجلد الرابع عشر
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وستين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها:
  3. ثم دخلت سنة ثمان وستين وثلاثمائة
  4. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.
  5. ٢٧٤٠ - أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله، أبو بكر القطيعي

ثم دخلت سنة ثمان وستين وثلاثمائة

فمن الحوادث فيها:

[تقدم الطائع بأن تقام الخطبة لعضد الدولة]

أن الطائع تقدم في شعبان بأن تقام الخطبة لعضد الدولة على منابر الحضرة تالية للخطبة له، فوقع الابتداء بذلك في يوم الجمعة لتسع بقين منه، وبأن تضرب على بابه ببغداد الدبادب في أوقات الصلوات الثلاث: الغداة، والمغرب، والعشاء وهذان الأمران [١] لم يكونا من قبل ولا أطلقا لولاة العهود، ولا خطب [٢] بحضرة السلطان إلا له، ولا ضربت الدبادب إلا على بابه، وقد كان معز الدولة أحب أن تضرب له الدبادب بمدينة السلام، وسأل المطيع للَّه ذاك، فلم يأذن له، ودخل عضد الدولة داره بمدينة السلام عائدًا من الموصل، وتلقاه الطائع بقطربل.

ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.

٢٧٤٠- أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله، أبو بكر القطيعي

[٣] .

ولد في محرم سنة أربع وسبعين ومائتين، وأبوه يكنى: أبا الفضل، وحمدان لقب، وإنما اسمه أحمد، وكان يسكن قطيعة الدقيق فنسب إليها، سمع أبو بكر من

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 14، ص 260 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.