Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 264

  1. المجلد الرابع عشر
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وستين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها:
  3. ثم دخلت سنة ثمان وستين وثلاثمائة
  4. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.
  5. ٢٧٤٢ - الحسن بن عبد الله بن المرزبان، أبو سعيد السيرافي النحوي القاضي

قال: ثم نزلنا بالياسرية، وبينها وبين بغداد قرب في بساتين متصلة، ينزلها الناس فيبيتون ليلتهم، ثم يبكرون لدخول بغداد فلما كان قريب [١] الصباح إذا بالسوداء قد أتتني [٢] مذعورة فقلت: مالك؟ فقالت: إن سيدتي ليست حاضرة، فقلت: وأين هي؟

قالت: والله ما أدري. قال: فلم أحس لها أثرًا بعد، ودخلت بغداد وقضيت حوائجي منها، وانصرفت إليه، فأخبرته الخبر، فعظم ذلك عليه، واغتم له، ثم ما زال بعد ذلك ذاكرا لها واجمًا عليها.

٢٧٤٢- الحسن بن عبد الله بن المرزبان، أبو سعيد السيرافي النحوي القاضي

[٣] .

سكن بغداد، وولي القضاء بها، وحدث بها عن جماعة [٤] عن عبد الله بن محمد [٥] بن زياد، وأبي بكر بن دريد/ وغيرهما، وكان أبوه مجوسيا واسمه بهزاد [٦] ، فسماه أبو سعيد عبد الله.

أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب قال: سمعت رئيس الرؤساء أبا القاسم علي بن الحسن يذكر أن أبا سعيد السيرافي النحوي [٧] كان يدرس القرآن، والقراءات وعلوم القرآن، والنحو، واللغة، والفقه، والفرائض، والكلام، والشعر، والعروض، والقوافي، والحساب، وذكر علومًا سوى هذه، وكان من أعلم الناس بنحو البصريين، وينتحل مذهب أهل العراق في الفقه، وقرأ على أبي بكر بن مجاهد القرآن، وعلى ابن دريد اللغة ودرسا جميعًا عليه النحو، وقرأ على أبي بكر بن السراج، وعلى أبي بكر المبرمان [٨] النحو، وقرأ أحدهما عليه القرآن، ودرس الآخر عليه الحساب، وكان زاهدًا لا يأكل إلا من كسب يده- فذكر جدي أبو الفرج عنه أنه كان لا يخرج إلى مجلس

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 14، ص 264 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.