Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 285

  1. المجلد الرابع عشر
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وستين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها:
  3. ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة
  4. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  5. ٢٧٧٢ - علي بن إبراهيم، أبو الحسن الحصري [٦] الصوفي الواعظ

معتزليا يقول إن الكفار لا يخلدون في النار، وعنه حكى الطعن في ابن بطة أيضا، وسيأتي القدح في هذا الأسدي مستوفي في ترجمة ابن بطة، فقد أنفق [١] هذا الأسدي مبغضا لأصحاب أحمد طاعنا في أكابرهم، وأنفق الخطيب يبهرج إذا شاء بعصبية باردة، فإنه إذا ذكر المتكلمين من المبتدعة عظم القوم، وذكر لهم ما يقارب الاستحالة، فإنه ذكر عن ابن اللبان أنه قال: حفظت القرآن وأنا ابن [٢] خمس سنين، وحكى عن ابن رزقويه: أن التميمي وضع في مسند أَحْمَد [٣] حديثين ويجوز أن/ يكون [قد] [٤] كتب في بعض المسانيد من مسند آخر ومن [٥] مسموعاته من غير ذلك المسند، متى كان الشيء محتملا لم يجز أن يقطع على صاحبه بالكذب، نعوذ باللَّه من الأغراض الفاسدة على أنها تحول على صاحبها.

٢٧٧٢- علي بن إبراهيم، أبو الحسن الحصري [٦] الصوفي الواعظ

[٧] .

بصري الأصل، سكن بغداد، وكان شيخ المتصوفة، صحب الشبلي وغيره، وبلغني أنه كبر سنة فصعب عليه المجيء إلى الجامع، فبني له الرباط المقابل لجامع المنصور، ثم عرف بصاحبه الزوزني.

كان الحصري [٨] لا يخرج إلا من جمعة إلى جمعة، وله على طريقتهم كلام.

أنبأنا [٩] محمد بن محمد الحافظ، أنا المبارك بن عبد الجبار الصيرفي، أنا

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 14، ص 285 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.