Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 289

  1. المجلد الرابع عشر
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وستين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها:
  3. ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة

ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة

فمن الحوادث فيها:

أنه [ورد] [١] في يوم الخميس ثامن عشر [٢] المحرم فتح [٣] الماء الذي استخرجه عضد الدولة من نهر [٤] الخالص إلى داره، وبستان الزاهر.

وفي يوم الخميس لثلاث خلون من صفر وقيل بل لليلة خلت من ربيع الأخر:

فتح المارستان الذي أنشأه عضد الدولة في الجانب الغربي من مدينة السلام، ورتب فيه الأطباء، والمعالجون، والخزان، والبوابون، والوكلاء، والناظرون، ونقلت إليه الأدوية، والأشربة، والفرش، والآلات.

وفي شوال توفي عضد الدولة فكتم أصحابه موته، ثم استدعوا [٥] ولده صمصام الدولة من الغد إلى دار المملكة، وأخرجوا أمر عضد الدولة بتوليته العهد، وروسل الطائع فسئل كتب عهده منه، ففعل وبعث إليه خلعا ولواء وعهدا بامضاء ما قلده إياه أبوه، وجلس جلوسا عاما حتى قرئ العهد بين يديه، وهنأه الناس، واستمرت الحال على إخفاء وفاة عضد الدولة إلى أن تمهد الأمر.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 14، ص 289 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.