Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 291

  1. المجلد الرابع عشر
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وستين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها:
  3. ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة
  4. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  5. ٢٧٨٠ -[فناخسرو بن الحسن بن] [٩] بويه بفتح الواو [١٠] ابن فناخسرو [١١] بن تمام بن كوهي بن شيرزيل [١٢] ، أبو شجاع الملقب عضد الدولة.

يكنى [١] أبا علي، ويلقب ركن الدولة، وهو أول من خوطب في الإسلام بالملك شاهنشاه، وكان دخوله إلى بغداد في ربيع الأول [٢] سنة سبع وستين وثلاثمائة، وخرج الطائع إليه متلقيا له ولم يتلق سواه، ودخل إلى الطائع [٣] فطوّقه وسوره وشافهه بالولاية، وأمر أن يخطب له على المنابر ببغداد، ولم تجر بذلك عادة لغير الخليفة، وأذن له في ضرب الطبل على بابه في أوقات الصلوات الثلاث، ودخل بغداد وقد استولى الخراب عليها وعلى سوادها بانفجار بثوقها، وقطع المفسدين طرقاتها، فبعث العسكر إلى بني شيبان، وكانوا يقطعون الطريق، فأوقع بهم، وأسر منهم ثماني مائة/ رجل [٤] وسد بثق السهلية، وبثق اليهودي، وأمر الأغنياء بعمارة مسناتهم [٥] ، وأن يغرسوا في كل خراب لا صاحب له، وغرس هو الزاهر، وهو دار أبي علي بن مقلة، وكانت قد صارت تلا، وغرس التاجي عند قطربُّل، وحوطه على ألف وسبعمائة جريب، وأمر بحفر الأنهار التي دثرت [٦] ، وعمل عليها أرحاء الماء، وحول من البادية قوما فأسكنهم بين فارس وكرمان، فزرعوا، وعمروا البرية، وكان ينقل إلى بلاده ما لا يوجد بها من الأصناف فمنها: نقله [٧] إلى كرمان: حب النيل، وبلغ في الحماية أقصى حد، وأخر الخراج إلى النوروز العضدي [٨] ، ورفع الجباية عن الحاج، وأقام لهم السواني في الطريق، وحفر المصانع والآبار، وأطلق الصلات لأهل الحرمين، ورد رسومهم القديمة، وأدار السور على مدينة سيدنا رسول الله ﷺ، [وكسا المساجد] [٩] فأدر أرزاق المؤذنين والقراء، وربما تصدق [١٠] بثلاثين ألفا، وصدق مرة بثلاثين بدرة، وعمل الجسر، وبنى القنطرتين

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 14، ص 291 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.